الصالحي الشامي
109
سبل الهدى والرشاد
شديد البخل ، فكان إذا أراد حلب ناقته ارتضع من ثديها لئلا يحلبها ، فيسمع جيرانه ومن يمر به صوت الحلب فيطلبون منه اللبن . وقيل : بل صنع ذلك لئلا يتبدد من اللبن شيئا إذا حلب في الاناء ، ويبقى في الاناء شئ إذا شربه ، فقالوا في المثل : ( الام من راضع ) . وقيل غير ذلك . الثنايا : جمع ثنية ، وهي العقبة المسلوكة . البرح - بفتح الموحدة وسكون الراء : المشدة والأذى . ذكر حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طلب العدو ، وشرح غريبه الفزع الفزع : منصوبان بفعل محذوف . يا خيل الله اركبي : على حذف مضاف ، اي يا فرسان خيل الله . الاري - بفتح الهمزة وسكون الراء ، وتشديد التحتية : مربط الدابة ، وقيل : معلفها . قال في العين : وقال الأصمعي : هو حبل مربوط في الأرض ويبرز طرفه يربط به الدابة ، وأصله من الحبس الإقامة ، من قولهم : تاري بالمكان : أقام به . الحائط ، البستان المحوط عليه . فرسا صنيعا - بفتح الصاد المهملة وكسر النون فتحتية ساكنة فعين مهملة ، فعيل بمعنى مغعول ، يقال منه صنعت فرسي صنعا ، وصنعة : إذا أحسنت القيام عليه ، فهو صنيع . جاما بجيم وميم مشددة : مرتاحا له مدة لم يركب . بذ الخيل - بفتح الموحدة وتشديد الذال المعجمة : سبقها . بجماحه : بفتح الجيم . اللكيعة - بفتح اللام ، وكسر الكاف ، فتحتية ساكنة ، فعين مهملة مفتوحة ، اللئيمة . من أدباركم : من ورائكم . جال الفرس - بالجيم : نفر من مكانه يقتطعوك : يحول بيننا وبينك . ثكلته أمه : فقدته . أكوعه ، وفي لفظ : أكوعي ، برفع العين في الأول لفظا ، وفي الثاني تقديرا ، أي أنت الأكوع الذي كنت بكرة هذا النهار ، ولهذا قال : نعم . لأنه كان أول ما لحق بهم صاح بهم : أنا ابن الأكوع ، فلما لحق بهم آخر النهار - وقال هذا القول قالوا : أنت الذي كنت معنا بكرة ؟ قال : نعم . انتظمهما : نفذ رحمه أو سهمه فيهما . الجزء - بضم الجيم ، وسكون الراء ، وبالهمزة والجراءة . بفتحتين ، وبالمد - على